مع وجود أكثر من 460 مليون شخص حول العالم من فئة الصم وضعاف السمع، أصبحت الحاجة إلى خدمات لغة الإشارة اليوم أكبر من أي وقت مضى. وانطلاقًا من هذا الواقع، قامت شركة مشروع ترجِم للترجمة بتأسيس شراكة مع جهة عالمية رائدة لتلبية هذه الحاجة المتزايدة.
بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة اللغة، نساعد المؤسسات والمنظمات والحكومات والشركات على تعزيز إمكانية الوصول لفئة الصم، من خلال توظيف لغة الإشارة باستخدام مترجمين افتراضيين (شخصيات رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي)، وذلك عبر الحلول التالية: